علاء الدين مغلطاي
380
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
الأصغر ، وصفوان بن صفوان ، والحكم ، وأبا الحكم . وقال أبو نعيم الأصبهاني : كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا وهب ، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال : أسلم يوم الفتح ، وإنما أسلم يوم حنين . انتهى كلامه . وسيأتي لكلام هذا المتأخر سلف كالجبل ، وهو ابن نمير . وفي « سيرة ابن إسحاق » : عن أبي جعفر محمد بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لصفوان : يا أبا أمية وفي هربه يوم الفتح يقول حسان البكري يخاطب امرأته ولامته على فراره : إنك لو شهدت يوم الخندمة . . . إذ فر صفوان وفر عكرمة واستقبلتنا بالسيوف المسلمة . . . يقطعن كل ساعد وجمجمة ضربا فلا تسمع إلا غمغمة . . . لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة وفي كتاب أبي عمر : كان أحد المطعمين وكان يقال له : سداد البطحاء وكان من أفصح قريش لسانا ، ويقال : إنه لم يجمع لقوم أن يكون منهم خمسة مطعمون إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف ، ولم يكن في العرب غيرهم إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم فإن هؤلاء الأربعة أطعموا انتهى ، أغفل أبو عمر : عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم فإن إطعام هؤلاء الأربعة أشهر من أن يخفى ، قال أبو عمر : وله أخ اسمه ربيعة أسلم ثم ارتد ثم مات على ردته . وفي كتاب ابن الأثير : توفي وقت مسير الناس إلى وقعة الجمل . وفي كتاب البرقي ، والطبراني : أمه أنيسة ، زاد البرقي : وتوفي بعد مقتل